من أجل العدالة والحماية والاعتراف

منظمة 3 آب الإيزيدية

معاً نحو إيقاف الإبادات الجماعية ضد الديانة الإيزيدية وفق القوانين العراقية والدولية

.Ezidische 3. August Organisation e.V

الرئيسية من نحن الإيزيدية إبادة 2014 الإطار القانوني الاعتراف الدولي الاتفاقيات قبل 2003 الاتفاقيات بعد 2003 العراق وسلطاته المصادر المبادرات الدعم الصور والفيديو اتصل بنا

التعبير الرمزي للمنظمة

يشير رمز المنظمة إلى جبل سنجار المعروف أيضاً بجبل الإيزيدية، وذلك من خلال خطوط متموجة غير منتظمة ولون رمادي دال على الحيادية والحماية للمدنيين الأبرياء.

ما هي الإيزيدية؟

الإيزيدية جماعة عرقية وقومية ودينية تمتد جذورها في العراق إلى قرون بعيدة، وتُعد من المكونات الأصيلة في بلاد الرافدين.

إبادة 2014

في 3 آب 2014 شن تنظيم داعش هجمات عنيفة على سنجار والمناطق الإيزيدية، مما أدى إلى قتل واختطاف وتهجير آلاف المدنيين.

روابط سريعة

الإطار القانوني الاعتراف الدولي المصادر والملفات المبادرات

الإبادة الجماعية الإيزيدية في صور

عرض جميع الصور والفيديو
منظمة 3 آب الإيزيدية

Ezidische 3. August Organisation e.V

ezidi3aug.org@gmail.com

 معا نحو إيقاف الإبادات الجماعية ضد الديانة الإيزيدية وفق القوانين العراقية والدولية

التعبير الرمزي لمنظمة (3 آب) الإيزيدية

يشير رمز المنظمة الى جبل سنجار المعروف أيضا بجبل الإيزيدية ، وذلك من خلال خطوط متموجة غير منتظمة ولون رمادي دال على الحيادية والحماية للمدنيين الأبرياء الهاربين من القتل والإختطاف والأعمال الدموية التي تعرض لها العاجزين عن الهرب

يقع إسم المنظمة في أسفل الرمز باللغة الألمانية وذلك للإشارة الى الدولة المنظمة والمانحة لرخصة العمل في الشأن الإيزيدي وهي جمهورية المانيا الإتحادية

ماهي الإيزيدية؟

الإيزيدية : هي جماعة عرقية وقومية ودينية تمتد جذورها في العراق الى قرون بعيدة ( أي قبل ظهور الديانات الإبراهيمية الثلاثة ) ، حيث تداخل إمتدادها مع المعتقدات والديانات القديمة التي سبقت الميلاد ، وذلك في الأجزاء الشمالية – الشرقية والشمالية – الغربية من بلاد الرافدين ، حيث ما تزال تمارس طقوسها وخاصة الطبيعية منها في مناطق تواجدها الحالية

دينيا : يعتبر معبد لالش في العراق – قرب مدينة الشيخان هو المركز الديني والتراثي الأول والموحد بين أبنائها في جميع أنحاء العالم إضافة الى معبد آخر تم بنائه في السنوات الأخيرة في جمهورية أرمينيا ، كما تعتبر مدينة سنجار ومجمعاتها وقراها المدمرة حاليا بعد حملة الإبادة الجماعية التي جرت في 3 آب / 2014 مركز القوة السكانية الأول بين بقية المناطق الإيزيدية

لماذا الإبادات الجماعية ضد الديانة الإيزيدية ( إبادة 2014 مثالاً )؟

وذلك بسبب الإختلاف العقائدي والروحي بين الديانتين الإيزيدية والإسلامية ( وفق تفسيرات تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام – داعش ) الذي صَنف ووصَف أبناء الديانة الإيزيدية ب( الكفار ) ، حيث سبق هجمات هذا التنظيم الإرهابي على المناطق الإيزيدية وخاصة في مدينة سنجار إعداد الأرضية الشرعية له عبر نشر الأبحاث الدينية والإصدارات والنصوص في مجلة دابق الرسمية للتنظيم تبرر الجرائم الآتية

القتل بسبب الإنتماء الى الديانة الإيزيدية وإختطاف النساء والفتيات والأطفال –

نهب الممتلكات والأموال وتدمير القرى والمجمعات السكنية –

تطبيق أحكام السبي والإسترقاق للنساء والفتيات والأطفال بعد الإختطاف وكافة الجرائم التي طابقت تعريفات الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية حسب القوانين الدولية التي وتقتها المنظمات والبعثات وفي مقدمتها فريق الأمم المتحدة للتحقيق في الجرائم ( يونيتاد )

شن تنظيم داعش الإرهابي هجمات عنيفة على مدينة سنجار والمجمعات السكنية والقرى التابعة لها ، وذلك فجر يوم 3 آب / 2014 بالإستفادة من إنسحاب وحدات من الجيش العراقي وقوات البيشمركه الكردية والأجهزة الأمنية والحزبية – السياسية فيها ، مما سَمح وفتح المجال أمام إنضمام أعداد كبيرة من أفراد العشائر الكردية والعربية – المسلمة المتشددة إلى هذا التنظيم للمشاركة في ممارسة جرائم القتل والإختطاف والإعتداء على القاصرين والتهجير ونهب الممتلكات وتدمير البنية التحتية وتفجير المراقد الدينية والمزارات بنسبة تجاوزت 80 % بحسب تقارير وإحصائيات المنظمات والمؤسسات المحلية الرسمية والدولية

وجائت هذه الهجمات بعد نجاح تنظيم داعش الإرهابي في إحتلال محافظة نينوى ومن ثم مدينة تلعفر بعد إنسحاب قوات الجيش والشرطة المحلية فيها مرورا بمدن أخرى نحو سنجار وبقية المناطق الإيزيدية

أدى دخول تنظيم داعش الى سنجار والمجمعات والقرى التابعة لها وبشاعة الجرائم التي قامت بها تجاه المدنيين الأبرياء العالم بأجمعه الى تسليط الأضواء على هذا المكون الديني العريق ، لتشهد بعدها مناطق إيزيدية أخرى أيضا مثل بعشيقة وبحزاني ومجمع الرسالة هجمات مماثلة من قبل هذا التنظيم في رغبة كبيرة وهدف واضح معلن هو القضاء على أبناء الديانة الإيزيدية وإبادتهم بشكل نهائي

الإطار القانوني

الإطار القانوني للأحداث التي جرت في 3 آب / 2014

هل يمكن تصنيف هجمات وأعمال تنظيم داعش على المناطق الإيزيدية جرائم إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية ؟

نعم بكل تأكيد، فبعد نجاح تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) بالسيطرة على المناطق الإيزيدية في سنجار والمجمعات والقرى التابعة لها، مارس بسبب الإنتماء العرقي والقومي والديني لأبناء الإيزيدية أبشع الجرائم من قتل وإختطاف وتهجير ودمار للبنية التحتية ونهب للأموال والممتلكات وتفجير للمزارات وأعمال أخرى صنفتها وإعترفت بها أكثر من خمسة عشرة دولة على مستوى البرلمانات والحكومات كجرائم إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية، وما تزال آثار هذه الجرائم قائمة دون حلول كاملة إلى هذا اليوم من قبل الحكومة الإتحادية في بغداد ومعها حكومة إقليم كردستان في أربيل.

الإبادة الجماعية بموجب نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية.

يمكن تقديم مفهوم جريمة الإبادة الجماعية التي تم إرتكابها بحق أبناء الديانة الإيزيدية في 3 آب / 2014 كإختصاص جنائي دولي ضمن الإطار القانوني.

حيث تعرف الإبادة الجماعية بأنها إرتكاب أفعال معينة على نطاق واسع يتم تنفيذها بقصد القضاء على مجموعة معينة بشكل كلي أو جزئي بناءً على هوية هذه المجموعة العرقية أو الإثنية أو القومية أو الدينية.

أما التعريف القانوني لهذه الجريمة (الإبادة الجماعية) فهو:

  1. قتل أعضاء الجماعة.
  2. إلحاق الأذى الجسدي أو النفسي الخطير بأعضاء الجماعة.
  3. إلحاق الأضرار بالأوضاع المعيشية للجماعة بشكل متعمد بهدف التدمير الفعلي للجماعة كلياً أو جزئياً.
  4. فرض إجراءات تهدف إلى منع المواليد داخل الجماعة.
  5. نقل الأطفال بالإكراه من جماعة إلى أخرى.

الجرائم ضد الإنسانية

مهم جداً تقديم معنى هذا الإختصاص الجنائي القانوني الدولي الذي مارسه تنظيم داعش الإرهابي ضد أبناء الديانة الإيزيدية في 3 آب / 2014.

ولغرض هذا النظام الأساسي، يشكل أي فعل من الأفعال التالية جريمة ضد الإنسانية متى إرتكبت في إطار هجوم واسع النطاق أو منهجي موجه ضد مجموعة من السكان المدنيين وعن علم بالهجوم:

  1. القتل العمد .
  2. الإبادة.
  3. الإسترقاق.
  4. إبعاد السكان أو النقل القسري للسكان.
  5. السجن أو الحرمان الشديد من الحرية البدنية بما يخالف القواعد الأساسية للقانون الدولي .
  6. التعذيب.
  7. الإغتصاب أو الإستعباد الجنسي أو الإكراه على البغاء أو الحمل القسري أو التعقيم القسري أو أي شكل آخر من أشكال العنف الجنسي.
  8. إضطهاد جماعة محددة من السكان لأسباب سياسية أو عرقية أو قومية أو إثنية أو ثقافية أو دينية.
  9. الإخفاء القسري للأشخاص.
  10. جريمة الفصل العنصري.
  11. الأفعال اللاإنسانية الأخرى التي تتسبب عمداً في معاناة شديدة أو أذى خطير للصحة العقلية أو البدنية.

ما هي الدول والمنظمات الدولية التي إعترفت بالإبادة الجماعية الإيزيدية؟

أدناه الدول التي إعترفت بالإبادة الجماعية الإيزيدية سواء عبر هيئاتها التشريعية (برلماناتها) أو حكوماتها وكذلك مجلس وبرلمان أوربا إضافةً إلى فريق التحقيق الدولي (يونيتاد) لجرائم تنظيم داعش الإرهابي ضد أبناء الديانة الإيزيدية بعد توفر جميع الأركان والأدلة:

  1. الجمعية البرلمانية لمجلس أوربا في : 27 كانون الثاني 2016.
  2. البرلمان الأوربي – ستراسبورغ في : 4 شباط 2016.
  3. الولايات المتحدة الأمريكية عبر مجلس النواب في : 14 آذار 2016.
  4. الولايات المتحدة الأمريكية عبر إعلان وزارة الخارجية في : 17 آذار 2016.
  5. لجنة الأمم المتحدة للتحقيق المعنية بسوريا في : 16 حزيران 2016.
  6. جمهورية كندا في : 25 تشرين الأول 2016.
  7. أُسكتلندا عبر البرلمان في : 21 كانون الأول 2017.
  8. جمهورية أرمينيا عبر البرلمان في : 16 كانون الثاني 2018.
  9. البرتغال عبر البرلمان في : 29 تشرين الأول 2019.
  10. مملكة هولندا عبر البرلمان في: 6 تموز 2021.
  11. بعثة الأمم المتحدة (يونيتاد) للتحقيق في جرائم داعش في: 10 آيار 2021.
  12. مملكة بلجيكا عبر مجلس النواب في: 15 تموز 2021.
  13. لوكسمبورغ عبر البرلمان في: 9 تشرين الثاني 2022.
  14. ألمانيا الإتحادية عبر البرلمان في: 19 كانون الثاني 2023.
  15. المملكة المتحدة عبر وزارة الخارجية في: 1 آب 2023.
  16. جمهورية سويسرا عبر المجلس الوطني في: 17 كانون الأول 2024.

القسم السابع : إلى العراق وسلطاته الثلاثة : الجمهورية – الحكومة – البرلمان

20 / لماذا لا يتم الإعتراف بجرائم تنظيم داعش الإرهابي ضد أبناء الديانة الإيزيدية وفق تشريع قانوني أو قرار خاص ؟

هذا هو السؤال الرئيسي الذي تطرحه الأوساط الإيزيدية من منظمات مدنية مستقلة داخل وخارج العراق وذوي ضحايا جرائم تنظيم داعش إضافةً إلى ساسة القضية الإيزيدية من الكوادر المستقلة الذين لا يزالون يطالبون جميع سلطات العراق وخاصة البرلمان بضرورة القيام بواجباته القانونية والدستورية والدولية.

وما هو ضروري ذكره في هذا الخصوص هو أن سلطات العراق وفي مقدمتها البرلمان سبق له تلقي العديد من الطلبات والمقترحات والمشروعات القانونية، ولكن دون الإهتمام والأخذ بها.

هذا السؤال يقابله غالباً إجابتين من قبل ممثلي الحكومة العراقية وهما :

  1. إن العراق أنجز الإعتراف ضمن إحدى مواد قانون الناجيات.
  2. إن العراق دولة غير طرف في نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية.

لم يهتم أو يراجع العراق في هذه الحالة إلى :

  1. أوضاع المناطق الإيزيدية التي تعرضت للهجمات وخاصة مدينة سنجار.
  2. تقرير فريق التحقيق الدولي التابع للأمم المتحدة (يونيتاد).
  3. إحاطة الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق.
  4. إعترافات حكومات وبرلمانات الدول المختلفة بالإبادة الجماعية الإيزيدية.
  5. المصادقة على إتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها.

ليستمر الوضع بلا تشريع قانوني خاص أو قرار يعترف بما جرى ضد أبناء الديانة الإيزيدية كجرائم إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية.

21 / هل يحق للعراق الإعتراف بجرائم تنظيم داعش الإرهابي ضد أبناء الديانة الإيزيدية ضمن قرار أو تشريع قانوني خاص ؟

الإجابة هي بكل تأكيد نعم، وذلك بالإعتماد على التجارب المماثلة السابقة.

  1. قرار رقم 26 لسنة 2008 حول إبادة الشعب الكردي.
  2. قرار رقم 6 لسنة 2012 الخاص بالكرد الفيلية.
  3. قرار رقم 4 لسنة 2015 حول مذبحة سجن بادوش.

22 / كيف يمكن للعراق الإعتراف بالإبادة الجماعية الإيزيدية ؟

تقدم منظمة 3 آب الإيزيدية مجموعة من الحلول القانونية والسياسية والإجتماعية من خلال المبادرات والمقترحات والمشروعات القانونية.

وما يلي أبرز الخطوات المقترحة :

  1. الإهتمام مجدداً بالإبادة الجماعية الإيزيدية وإعتبارها قضية وطنية رئيسية.
  2. إعداد تقارير شاملة وشفافة عن الجرائم المرتكبة بحق الإيزيديين.
  3. الإعتراف الرسمي بجرائم داعش كجرائم إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية.
  4. وضع إجراءات قضائية وتشريعية لتحقيق العدالة بحق مرتكبي الجرائم.
  5. الإستفادة من موقع العراق القانوني الدولي ضمن الأمم المتحدة.
  6. الإعتماد على إتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية لعام 1948.

23 / لماذا يعتبر إعتراف العراق بالإبادة الجماعية الإيزيدية ضرورياً ؟

تتفق الأوساط الإيزيدية على ضرورة الإعتراف الرسمي بهذه الجرائم كجرائم إبادة جماعية كاملة الأركان.

ومن أبرز مكاسب هذا الإعتراف :

  1. عدم تكرار الجرائم مستقبلاً وملاحقة مرتكبيها.
  2. حماية المكونات العراقية المختلفة وضمان حقوقها.
  3. تطبيق العدالة وإعادة الثقة بالدولة العراقية.
  4. تعزيز المصالحة الوطنية والتعايش السلمي.
  5. تكريم المقاومة الإيزيدية التي واجهت تنظيم داعش.

القسم الثامن : هل توجد مصادر وملفات تم الإعتماد عليها ومصرح بنشرها ؟

24 / نعم وهذه أبرزها :

القسم التاسع : ما هي أبرز الملفات التي تم إعدادها من قبل المنظمة ؟

25 / قدمت منظمة (3 آب) الإيزيدية منذ تجمع أعضائها في النصف الثاني من عام 2024 وحتى قبل حصولها على رخصة العمل الرسمية جملة من النشاطات المدنية والقانونية ذات العلاقة بالإبادة الجماعية التي حدثت في 2014.

وما يلي أبرز الملفات والمبادرات التي تم العمل عليها :

  1. تنظيم حملة رأي عام للمطالبة بتشكيل لجنة للبحث عن مصير المختطفات والمختطفين الإيزيديين داخل وخارج العراق.
  2. المطالبة بشكل رسمي من السلطات العراقية بالإعتراف بالإبادة الجماعية الإيزيدية وفق قانون خاص ضمن منتدى جنيف للأقليات في تشرين الثاني 2024.
  3. تقديم مشروع قانون الإعتراف بالإبادة الجماعية الإيزيدية إلى الرئاسات العراقية الثلاثة في كانون الثاني 2025.
  4. إعداد مشروع قانون تحويل قضاء سنجار إلى إدارة محلية مستقلة ضمن حدود الحكومة الإتحادية في تموز 2025.
  5. تقديم تقرير شامل من خمسة أجزاء عن نظام الوصاية الدولي إلى مجلس حقوق الإنسان في جنيف خلال تشرين الثاني 2025.
  6. المطالبة من مجلس الوصاية الدولي بتطبيق نظام الوصاية الدولية على المناطق الإيزيدية في العراق.
  7. تقديم تقرير شامل عن نظام الوصاية الدولية إلى وزارة الخارجية الأمريكية عبر القنصلية في ميونيخ خلال شباط 2026.
  8. المطالبة من مجلس الشيوخ الفرنسي بدعم ملف الإعتراف بالإبادة الجماعية الإيزيدية.
  9. مخاطبة محكمة العدل الدولية عبر بعثة يونامي بشأن تعديل قانون العفو العام في العراق.
  10. تقديم تقرير شامل إلى مجلس حقوق الإنسان حول مأساة ومعاناة الديانة الإيزيدية بسبب جرائم داعش.
  11. مخاطبة الجمعية الوطنية الفرنسية لدعم مشروع قانون الإعتراف بالإبادة الجماعية الإيزيدية.
  12. تقديم تقرير إلى مجلس حقوق الإنسان حول حالات الإختفاء القسري بحق أبناء الديانة الإيزيدية.
  13. مخاطبة برلمان جمهورية بلغاريا حول الإعتراف بالإبادة الجماعية الإيزيدية.
  14. مخاطبة حكومة بلغاريا ووزارة الخارجية بشأن دعم ملف الإعتراف بالإبادة الجماعية.
  15. استمرار المخاطبات مع مجلس الشيوخ الفرنسي والجمعية الوطنية الفرنسية لدعم القضية الإيزيدية.

وما تزال محاولات منظمة (3 آب) الإيزيدية مستمرة في تفعيل وتدويل قضيتها أمام المجتمع الدولي من خلال التقارير والمشروعات القانونية والمخاطبات الرسمية والمؤتمرات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان والأقليات.

القسم العاشر : الدعم والمساهمة

26 / في مجال دعم منظمة 3 آب الإيزيدية

توافق منظمة 3 آب الإيزيدية على دعمها من خلال التبرعات المالية أو العينية بحسب توفر الرغبة والإمكانية من قبل القائم بالدعم، وذلك لغرض الإستمرار في مساعيها الرامية بالدفاع عن القضية الإيزيدية ضمن برنامج عملها في هذا الخصوص.

كما تؤكد المنظمة بأنها منظمة غير ربحية ويمارس أعضاؤها نشاطاتهم التطوعية من منطلق تحمل المسؤولية والعمل الإنساني الطوعي.

27 / الإسهامات ضمن مجال عمل المنظمة

توافق منظمة 3 آب الإيزيدية على قبول طلبات الراغبين بتقديم الإسهامات والخدمات لصالح القضية الإيزيدية عبر مختلف الوسائل، مع إحترام ثوابت القضية الإيزيدية ومعالجة آثار الإبادة الجماعية.

28 / أهمية الدعم الدولي للقضية الإيزيدية

تسعى منظمة 3 آب الإيزيدية للحصول على دعم قانوني ودولي وخاصة من قبل المحكمة الجنائية الدولية للتحقيق في أسباب حدوث الإبادة الجماعية التي لم تعالج آثارها بشكل نهائي.

كما تعمل المنظمة على التعاون مع المنظمات التابعة للأمم المتحدة والدول والمنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان والحريات الدينية والمدنية.

وتسعى المنظمة أيضاً إلى بناء شراكات بعيدة المدى مع المنظمات غير الحكومية والقوى الدينية المعتدلة لتعزيز التعايش والسلام ومنع تكرار الجرائم ضد أبناء الديانة الإيزيدية.

29 / النهج العام لعمل منظمة 3 آب الإيزيدية

تؤمن المنظمة بأن العمل لا يحقق التكامل دون التعاون والتفاعل الجاد مع الجهات ذات الإهتمام المشترك وفي مقدمتها المنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية.

وللمنظمة مبادرات واضحة في مجال تنظيم العمل الجماعي والبحث عن المختطفين والمختطفات، إضافة إلى وضع آليات قانونية مشتركة مع الجهات العراقية ذات العلاقة.

كما تعمل المنظمة على عقد شراكات مدنية وثقافية وقانونية مع منظمات عراقية ودولية خلال المرحلة القادمة.

30 / آلية إتخاذ القرارات داخل المنظمة

تعتمد منظمة 3 آب الإيزيدية على سلسلة من الخطوات قبل إعتماد وإصدار أي قرار، وتعتمد منهج البحث الميداني عن الحقائق والدلائل لصياغة الحالات علمياً بما يتطابق مع المبادئ القانونية الوطنية والدولية.

وتتم المراحل الأساسية وفق الخطوات التالية :

  1. جمع المعلومات المتعلقة بالغرض ودراستها والتأكد من صحتها.
  2. إعداد الموضوعات بالإستفادة من المعلومات الموثقة والأحكام القانونية والمعاهدات ذات العلاقة.
  3. العرض والمراجعة وتدوين الملاحظات ثم إعادة الصياغة وإصدار القرار النهائي بحسب تأييد غالبية الأعضاء.

31 / الإبادة الجماعية الإيزيدية ” الرابعة والسبعون ” في صور

مجموعة من الصور التوثيقية المتعلقة بالإبادة الجماعية الإيزيدية.

صورة توثيقية صورة توثيقية صورة توثيقية صورة توثيقية

اتصل بنا

يمكنكم التواصل مع منظمة 3 آب الإيزيدية بخصوص الملفات القانونية والمبادرات والتعاون المدني والإعلامي أو دعم القضية الإيزيدية.

ezidi3aug.org@gmail.com