منظمة (3 آب) الإيزيـدية
منظمة ( 3 آب ) الإيزيدية : هي منظمة مدنية – غير حكومية تضم مجموعة من الأكاديميين المهتمين بالشأن الإيزيدي العام وخاصة في مجال القضية الإيزيدية ، وهم جميعاً من أحفاد وذوي ضحايا الإبادات الجماعية التي بلغت الرقم ( 74 ) إبادة .
تتواجد هذه المجموعة في بلدان عديدة منها : المانيا – أمريكا – فرنسا – سويسرا وأخرى .
تعمل هذه المنظمة وفق برنامج علمي وثقافي وقانوني خاص ، حيث تسعى وتبحث بالدرجة الرئيسية عن وسائل منع الإبادات الجماعية ضد الديانة الإيزيدية ، وتأكيد هويتها الأصلية ودورها التأريخي المستقل بعيداً عن التبعيات والإنتماءات الخارجية ، وكذلك الدفاع عن الوجود .
لمنظمة ( 3 آب ) الإيزيدية فلسفة عمل خاصة ومميزة تقوم على دراسة القوانين الدولية ضمن الإتفاقيات والمعاهدات التي يقع العراق طرف فيها أو صادق أو وقع عليها بالإضافة إلى القوانين الوطنية الخاصة به ، وذلك للمطالبة بإنجاز العدالة والحقوق بعيداً عن التمييز وإسوةً بقية مكونات الشعب العراقي .
كما تركز المنظمة على أسلوب المخاطبات الرسمية وتقديم المقترحات والمبادرات الى سلطات العراق وهيئات الأمم المتحدة من أجل البقاء ضمن دائرة الإهتمام ، لاسيما وأن المجتمع الإيزيدي يفتقد الى قيادة دينية وإدارية وسياسية وثقافية حقيقية مسؤولة عن تنفيذ واجباتها ، ويعاني أيضاً من غياب النفوذ الدولي القوي الى جانبه بعيداً عن الإستشارة بـ( القيادات الدينية والمدنية المفروضة ) عليه حالياً .
من هنا تولدت الرغبة لدى المجموعة العاملة في منظمة ( 3 آب ) الإيزيدية على توحيد الجهود والمساعي من أجل التخطيط والتنظيم وإعادة الأمور والأوضاع وفي مقدمتها القضية الى مسارها الصحيح .
ماهو الهدف الرئيسي لرسالة منظمة ( 3 آب ) الإيزيدية الى العالم ؟
تهدف المنظمة بشكل كبير الى :
أولاً : تدويل القضية الإيزيدية لدى المجتمع الدولي ( هيئات الأمم المتحدة ) وخاصة بعد وصول عدد الإبادات بحقها إلى الرقم ( 74 ) إبادة لأسباب عرقية وقومية ودينية .
ثانياً : العمل على معالجة آثار الإبادات الجماعية وفق القوانين المتعلقة وخاصة الإبادة الأخيرة التي جرت في 3 آب – سنة 2014 حيث ما تزال نتائجها مستمرة .
ثالثاً : السعي الى منع الإبادات الجماعية ضد المكون الإيزيدي الديني في العراق .
أبرز المعلومات الرسمية عن منظمة 3 آب الإيزيدية
منظمة ( 3 آب ) الإيزيدية مسجلة رسمياً في جمهورية المانيا الإتحادية – محكمة مدينة هام – مقاطعة نوردراين فيستفالن لسنة 2024 ، وهي غير ربحية بموجب سجل الجمعيات رقم ( 2572 ) ، حيث قامت مجموعة إيزيدية ضمن إختصاصات مختلفة تتواجد في بلدان عديدة بتأسيسها بعد الإستفادة من المجالات القانونية والمدنية والثقافية المتاحة لها بالعمل على تفعيل أهدافها الى حين تحقيقها .
دوافع تأسيس المنظمة
أبرز دوافع تأسيس المنظمة هي : السعي إلى تدويل وإبراز القضية والحقوق الإيزيدية الى الواجهة من جديد بعد تهميش الحكومات الإتحادية العراقية المتعاقبة لها ، وكذلك حكومة إقليم كردستان بشكل كبير للجوانب القانونية – السياسية – الإدارية والثقافية .
المنهج الخاص والعام لمنظمة ( 3 آب ) الإيزيدية
يعتمد عمل المنظمة على وضع المعالجات المتاحة لآثار الإبادة الجماعية ، وكذلك دعم ومناصرة المطالبين بثبيت الحقوق القانونية والسياسية والإدارية والثقافية للمكون الديني الإيزيدي .
وترغب منظمة ( 3 آب ) الإيزيدية الى إبراز دعوتين رئيسيتين في إطار عملها على أمل الإنجاز :
أولاً : المطالبة بتحقيق المسائلة والعدالة من خلال محاسبة أعضاء تنظيم داعش الإرهابي وفق القوانين الدولية والعراقية ذات الصلة ، بالإضافة الى تشكيل لجنة حكومية عراقية خاصة للبحث عن أسباب سقوط مدينة سنجار ومناطق إيزيدية أخرى في 3 آب – 2014 .
ثانياً : إنشاء نظام عمل يقوم على إعتبار آثار الإبادة الجماعية الأخيرة ملفات قانونية لا تنتهي مع تقادم السنوات ، حيث تعمل المنظمة حالياً على إعداد التقارير والملفات ومشروعات القوانين المتعلقة بالإبادة الأخيرة وتقدمها الى سلطات العراق ، وكذلك إلى منظمات الأمم المتحدة والدول الأعضاء البارزة من أجل ضمان نظام وصاية يحقق الأمن والإستقرار وتمنع الإبادات المتكررة ، وتساهم في تقدم المجتمع الإيزيدي الى مستوى إدارة الذات .
رؤية ورسالة المنظمة الى الأوساط الإيزيدية العامة وإلى حكومتي العراق الإتحادية وإقليم كردستان العراق
تتركز رؤية منظمة ( 3 آب ) الإيزيدية أولاً نحو الإعتماد بالدرجة الرئيسية على توعية الأوساط الإيزيدية المهتمة بقيمة ومكانة الجانب القانوني لضمان إيقاف الإبادات وتقليل الخسائر ثم إدارة الذات ، وتَحمل في نفس الوقت رسالتين هامتين الى :
أولاً : السلطات العراقية الثلاثة في بغداد والى إقليم كردستان في أربيل بأن المنظمة لا تصنف وضعها كمعارضة سياسية ، وإنما تهدف إلى تنفيذ واجباتها المتاحة في التأكيد على إعتبار الإيزيدية جزء من مكونات الشعب العراقي بحقوق متساوية ، وتسعى الى نيلها وفق القوانين العراقية والدولية ذات الصلة بالإنسان وحريته قبل كل شيء . –
ثانياً : المجتمع الدولي من خلال أجهزة الأمم المتحدة الأساسية على ضرورة الإهتمام بالأقليات الدينية والقومية والعرقية والإثنية وضمان حمايتها ، وإعادة العمل بنظام الوصاية الدولي على مناطق وأراضي هذه الأقليات في حال توفر الأسباب الموجبة لذلك ، وفي مقدمتها فشل حكوماتها بتحقيق التوصيات الدولية وممارسة التمييز بين المكونات التابعة لدول هذه الأقليات .
أهداف منظمة ( 3 آب ) الإيزيدية الإستراتيجية
ترغب المنظمة الى تحقيق العديد من الأهداف المستقبلية المهمة ومنها :
1 – الحماية من الإبادات الجماعية ومنع حدوثها وفق القوانين .
2 – الضغط على العراق وإقليم كردستان لتحقيق توصيات هيئات الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان والحريات الأساسية بدون تمييز .
3 – المطالبة بتعديل دستور العراق لسنة 2005 ومنح المكون الإيزيدي العرقي والقومي والديني حقوقه الإدارية والثقافية والسياسية وأخرى .
4 – تكثيف الجهود نحو الحصول على فتاوى تحريم قتل وإختطاف وتهجير أبناء الديانة الإيزيدية في العراق من المراجع الإسلامية العليا وهو هدف وعنصر مهم لإيقاف الإبادات .
5 – إنشاء نظام عمل مستقل من الأوساط الإيزيدية المهتمة وخاصة القانونية والثقافية والمدنية وتفعيل دور الشباب لنشر الحقائق وتقرير المصير بعيداً عن القيادات المدنية والدينية المفروضة حالياً على الإيزيدية والباحثة عن مصالحها المادية الخاصة مع الأحزاب والحكومات الحاكمة .
6 – السعي الى معالجة آثار الإبادة الجماعية التي جرت في 3 آب – 2014 .
