من أجل الإعتراف بالإبادة الإيزيدية – العدالة – الحماية

منظمة ٣ آب الإيزيدية

معاً نحو إيقاف الإبادات الجماعية ضد الديانة الإيزيدية وفق القوانين العراقية والدولية
Ezidische 3. August Organisation e.V.
إذا لم يبدأ الصوت تلقائياً، اضغط هنا للاستماع.

لماذا الإبادات الجماعية ضد الديانة الإيزيدية ( إبادة عام 2014 مثالاً ) ؟

وذلك بسبب الإختلاف العقائدي والروحي بين الديانتين الإيزيدية والإسلامية ( وفق تفسيرات تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام – داعش ) الذي صَنف ووصَف أبناء الديانة الإيزيدية بـ( الكفار ) ، حيث سبق هجمات هذا التنظيم الإرهابي على المناطق الإيزيدية وخاصة في مدينة سنجار إعداد الأرضية الشرعية له عبر نشر الأبحاث الدينية والإصدارات والنصوص في مجلة دابق الرسمية للتنظيم تبرر الجرائم الآتية :

أولاً : القتل بسبب الإنتماء الديني وإختطاف النساء والفتيات والأطفال .

ثانياً : نهب الممتلكات والأموال وتدمير القرى والمجمعات السكنية .

ثالثاً : تطبيق أحكام السبي والإسترقاق للنساء والفتيات والأطفال بعد الإختطاف وكافة الجرائم التي طابقت تعريفات الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية حسب القوانين الدولية التي وثقتها المنظمات والبعثات وفي مقدمتها فريق الأمم المتحدة للتحقيق في الجرائم ( يونيتاد ) .

ماذا حدث في 2014 ؟

شن تنظيم داعش الإرهابي هجمات عنيفة على مدينة سنجار والمجمعات السكنية والقرى التابعة لها ، وذلك فجر يوم 3 آب – 2014 بالإستفادة من إنسحاب وحدات من الجيش العراقي وقوات البيشمركه الكردية والأجهزة الأمنية والحزبية – السياسية فيها ، مما سَمح وفتح المجال أمام إنضمام أعداد كبيرة من أفراد العشائر الكردية والعربية – المسلمة المتشددة إلى هذا التنظيم للمشاركة في ممارسة جرائم القتل والإختطاف والإعتداء على القاصرين والتهجير ونهب الممتلكات وتدمير البنية التحتية وتفجير المراقد الدينية والمزارات بنسبة تجاوزت 80 % بحسب تقارير وإحصائيات المنظمات والمؤسسات المحلية الرسمية والدولية .

وجائت هذه الهجمات بعد نجاح تنظيم داعش الإرهابي في إحتلال محافظة نينوى ومن ثم مدينة تلعفر بعد إنسحاب قوات الجيش والشرطة المحلية فيها مروراً بمدن أخرى نحو سنجار وبقية المناطق الإيزيدية .

أدى دخول تنظيم داعش الى سنجار والمجمعات والقرى التابعة لها وبشاعة الجرائم التي قامت بها تجاه المدنيين الأبرياء العالم بأجمعه الى تسليط الأضواء على هذا المكون الديني العريق ، لتشهد بعدها مناطق إيزيدية أخرى أيضاً مثل بعشيقة وبحزاني ومجمع الرسالة هجمات مماثلة من قبل هذا التنظيم في رغبة كبيرة وهدف واضح معلن هو القضاء على أبناء الديانة الإيزيدية وإبادتهم بشكل نهائي .

تابعونا على وسائل التواصل الاجتماعي



الإسم
البريد الإلكتروني